قسط مكتب · الدراسات الإسلامية · الصف 6
يرشدنا هدي النبي ﷺ إلى ترك ما لا يعنينا على وجه صحيح، مثل التجسس على المحادثات الخاصة ونقل الشائعات والخوض في جدال بلا فائدة. ولا يعني هذا الامتناع عن السؤال النافع أو رعاية الآخرين أو التدخل لحماية من يتعرض للخطر.
قبل فتح هاتف شخص أو نشر صورة شاشة خاصة نسأل: هل لدينا إذن وحاجة حقيقية؟ وقتنا محدود، فالقراءة ومساعدة الأسرة واللعب النافع أفضل من النميمة. وإذا احتاج صديق إلى حماية، نخبر شخصًا بالغًا موثوقًا ولا نقول إن أذاه لا يعنينا.