قسط مكتب · الدراسات الإسلامية · الصف 6
تعلّمنا قاعدة «لا ضرر ولا ضرار» أصلًا عظيمًا في معاملة الناس؛ فقد يكون الضرر بالفعل أو بالكلمة المهملة أو بإتلاف المال أو بالسلوك الرقمي غير الآمن. ولا نردّ خطأ شخص بإيذائه. الوقاية والإصلاح السلمي خير من سلسلة الانتقام.
تخيل طالبين اختلفا على كرة مشتركة؛ فكسرها أو إهانة أحدهما علنًا يزيد المشكلة. الأفضل التوقف وبيان الوقائع بهدوء والاستعانة بمعلم موثوق. تساعدنا القاعدة في التفكير الأخلاقي، وأما الأحكام القانونية المعقدة فيرجع فيها لأهل الاختصاص والسلامة.