قسط مكتب · الدراسات الإسلامية · الصف 9
العدل إعطاء الحقوق دون محاباة، والرحمة مراعاة الضعف دون إضاعة حق المظلوم. ليسا نقيضين؛ تراعى الوقائع والمسؤولية والتناسب والإصلاح.
العدل إعطاء الحقوق بمعيار واحد للصديق والغريب، والرحمة مراعاة الضعف والحاجة. يعملان معاً لكن الرحمة لا تمحو حق المظلوم. كسر طالب نظارة زميله؛ يقتضي العدل معرفة الواقعة وجبر الضرر، وتراعي الرحمة هل كان خطأ ومدى القدرة على الدفع، مع بقاء حق صاحب النظارة. تأمر النحل ١٦:٩٠ بالعدل والإحسان، وتدعو النساء ٤:١٣٥ إلى القسط ولو على النفس. لا تحكم لصديق بلا دليل؛ اسمع الطرفين وتحقق ثم قرر إنصافاً وإحساناً.
العدل يحفظ حق كل شخص.
الرحمة تراعي الظروف والمشقة.
الصداقة لا تغير معيار الدليل.
جبر الضرر مهم للعدل والرحمة.