قسط مكتب · الدراسات الإسلامية · الصف 7
لما اشتد الأذى في مكة، لجأت جماعات من المسلمين إلى الحبشة، وكان يحكمها النجاشي المعروف في المصادر الإسلامية بعدله. سبقت هذه الهجرة الهجرة اللاحقة إلى المدينة. لم يترك المهاجرون دينهم؛ وإنما قصدوا بيئة أأمن للعبادة.
ترتبط روايات المهاجرين ومجلس الملك بجعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، إذ شرح رسالة الإسلام وتلا من سورة مريم. نتعلم تسلسل الأحداث ومعناها مع مراجعة المصادر في بعض ألفاظ الخطب والتواريخ. وتفتح القصة اليوم نقاشًا عن اللجوء وكرامة الأسر النازحة والعدل بين أتباع الأديان.