قسط مكتب · الدراسات الإسلامية · الصف 7
أوصى النبي ﷺ بترك ما يوقع في الريبة الحقيقية إلى ما يطمئن إليه القلب. نتعلم صفاء الضمير والحذر عند ضعف الدليل، لا أن نحرم كل مجهول أو نخضع للوساوس. فالفضول الطبيعي يختلف عن وجود سبب واقعي للشك في الخطأ.
إذا وجدنا مقلمة لا تحمل اسم صاحبها، فقد يكون أخذها للنفس تصرفًا مريبًا؛ أما تسليمها للمعلم في المفقودات فواضح ومسؤول. وفي مسائل الطعام والمال المعقدة نسأل بالغًا مؤهلًا ولا نخترع تحريمًا. الرشد يطلب الوضوح دون اتهام أو قلق متكرر.