قسط مكتب · الدراسات الإسلامية · الصف 6
العلم أمانة، وليس التعلم حفظ عبارة فقط، بل فهم ما نعرفه والدليل عليه وما لا يزال غير مؤكد وأثر كلامنا في الناس. ينهى القرآن عن اتباع ما ليس لنا به علم. وينطبق ذلك على مشروعات المدرسة والنقول الدينية والفيديوهات والمعلومات العلمية والأدوات التي تولّد أجوبة واثقة المظهر.
إذا استخدمنا مصدرًا إلكترونيًا أو شرحًا مولدًا بالذكاء الاصطناعي نقارنه بكتاب موثوق أو معلم أو مرجع أصلي. ننسب القول إلى صاحبه، ونفرق بين الاقتباس والتلخيص، ولا نخترع توثيقًا لحديث. وإذا أثرت الإجابة في سلامة شخص أو خصوصيته أو عبادته أو مصلحته، نسأل مختصًا بدل نشر التخمين. والمتعلم الأمين مستعد لتصحيح خطئه.