قسط مكتب · الدراسات الإسلامية · الصف 6
قرب سن الأربعين كان محمد ﷺ يخلو للتعبد والتفكر في غار حراء. وبدأ الوحي هناك بأمر «اقرأ باسم ربك الذي خلق». وتذكر الروايات الصحيحة رجوعه من هذا الحدث الجليل وطمأنة خديجة رضي الله عنها له. ولم يكن الوحي اختراعًا بشريًا أو درسًا عاديًا، بل بداية الرسالة النبوية.
بدأت الدعوة أولًا في الدائرة القريبة الموثوقة قبل إعلان الرسالة على نطاق أوسع. نرتب الأحداث: الخلوة والوحي الأول، ودعم خديجة، والسابقون إلى الإيمان، واتساع الدعوة تدريجيًا. لا نخترع حوارات ولا نصور النبي ﷺ أو جبريل عليه السلام، بل نستخدم رمزًا نصيًا للغار وخطًا زمنيًا وزخرفة كتابية قرآنية.