قسط مكتب · الدراسات الإسلامية · الصف 6
لله صفات الكمال، ونتعرف إليها من أسمائه الحسنى والوحي الصحيح؛ فهو العليم السميع البصير بلا نقص. ولأنه الخالق وليس مخلوقًا فلا نشبه صفاته بجسد الإنسان أو حواسه أو عجز المخلوقات. يجمع القرآن بين تنزّه الله عن المماثلة وإثبات السمع والبصر له.
وتؤثر معرفة الصفات في سلوكنا؛ فتذكّر أن الله يعلم الأعمال والنيات الخفية يدعونا إلى الصدق ولو غاب الناس. ونتجنب اختراع أوصاف لله، ونتعلم الألفاظ العقدية الدقيقة من معلم مؤهل.